تهنئة السيد الرئيس–30يناير 2015

مجلة الكرازة – 30يناير 2015

كانت تهنئة رئس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسى ليله عيد الميلاد المجيد وحضورة الكريم بالكاتدرائية المرقسية هذا العام بمثابة مفاجاة سارة للغاية لكل المصريين ..فنحن فى بداية كل عام نستبشر خيرا لعام جديد يمنحه الله لنا ونشكرة قائليين نشكرك يارب لانك سترتنا واعنتنا وحفظتنا وقبلتنا اليك واشفقت علينا وعضدتنا واتيت بنا الى هذة الساعه وهذة نصليها بصيغة الجمع معبرين عن عطايا الله الجماعية لنا جميعا..ونحن المصريين الاقباط نقدر ونعتز بكل المشاعر اخواتنا المسلمين عبر العام كله والتى تتجلى فى تقديم التهنئة القلبية فى المناسبات الدينية والاجتماعية المتنوعة ..ومناسبات الاعياد والافراح هى التى تدخل السرور الى قلوب الجميع ..وليس المقصود هو تقديم التهانى والمشاركة باية وسيلة بل المقصود اظهار المشاعر الحقيقية التى تجمعنا على ارض واحدة فى وطن واحد له تاريخ واحد فالمشاعر القلبية هى التى تزيد انسانيتنا سعادة لان الانسان كائن اجتماعى مرتبط وجوده وحضوره بالاخرين والمشاعر الحقيقية هى ندى ووقود للحياة التى نحياها على ارض بلادنا ..ومن دواعى سرورنا نمو هذة المشاعر الحقيقية فبعد ان كانت التهانى بالبرقيات او المكالمات او بالعبارات المعتادة تطورت بالحضور لعدد كبير من رموز المجتمع المصرى فى كافه مجالات الحياة الدينية والتنفيذية والتشريعية والامنية والشعبية وغيرها كما لاننسى انه منذ حوالى عشر سنوات امر السيد رئيس الجمهورية الاسبق ( السيد حسنى مبارك ) بجعل يوم 7 يناير من كل عام اجازة رسمية لكل المصريين ثم فى العام الماضى 2014م زارنا السيد رئيس الجمهورية السابق ( الرئيس المؤقت سيادة المستشار عدلى منصور ) فى المقر الباباوى لتهنئة الاقباط بالعام الجديد وعيد الميلاد المجيد وكان حدثا قويا وقتها لم يكن له مثيل من قبل ومن فضله كرمه ان سيادته حضر هذا العام بعد ان ترك منصب الرئاسة وهو فى مسئوليته كرئيس للمحكمه الدستورية العليا ليشاركنا الافراح وذلك فى اصالة ووفاء ومشاعر وطنية تقدرها كثيرا ..وجاء العام الجديد 2015م وقد حمل لنا جميعا هذة المفاجأة السارة واللفتة الكريمة لتهنئة الرئيس المحبوب عبد الفتاح السيسى بحضوره الكريم وكلماته الصافية الحية الى الحاضرين وعبر شاشات التليفزيون مسطرا تقليدا يحمل كل المعانى السامية ورسالة صادقة بالحقيقة فى بناء مصرنا الجديدة وهى تنقى حياتها من اى مظاهر التمييز او عدم المساواة ...كان حضور سيادته المفرح وسط ابنائة يحادثهم من قلبة ويستقبلونه ليس فى الكاتدرائية بل فى قلوبهم فرحين ومتهللين بتهنئة يقدمها لاعياد العام كله رمزا واشارة نحو المستقبل الذى نحلم به ونبنيه كمصريين معا من اجل ابنائنا واجيالنا ..هذة هى المرة الاولى فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر وربما القديم ايضا التى فيها يشارك المسئول الاول فى مصر لتهنئة المصريين الاقباط فى كنيستهم ليلة عيدهم ..ورغم ان التهنئة استغرقت وقتا قصيرا بحساب الزمن الا انها بحساب التاريخ تمتد فى اثرها الى العام كله بل تعتبر علامه مضيئة ارساها السيد الرئيس بادائه الرفيع ومحبته الفياضة ..سيادة الرئيس باسم كل المصريين شكرا لهذا القلب الواسع الذى يشمل كل المصريين فى محبة ونموذج يقتدى به الاخرون ونحن دائما نصلى يوميا فى كنائسنا "اذكريا رب عبدك رئيس ارضنا "متعك الله بالصحه والسلامة والحكمة لقيادة شعب عظيم على ارض وطن عظيم ..شكرا سيادة الرئيس..