ساعة الصليب ..ساعة الحب–24أبريل 2015

مجلة الكرازة – 24أبريل 2015

الوحدة الاساسية فى حياة الانسان هى الساعة توجد ساعة الحساب وساعة الحصاد وساعة الانتقال وساعة المراة حينما تلد.. ولكن تقف على هامتها ساعة الصليب هى ساعة الحب الالهى عندما قالت السيده العذراء لابنها "ليس لهم خمر" فقال لها السيد الرب " مالى ولك يا امراة لم تات ساعتى بعد "واهم كلمة فى الكتاب المقدس هى انت ايها الانسان ..واهم واقدس عبارة هى " الله محبة" " محبة ابدية احببتك " محبة ربنا انه قدم لنا الفردوس محبة ربنا انة وضع الوصايا العشر فى يد موسى النبى ومحبة الله انه ارسل لنا ابنه الوحيد وهذا هو امتياز محبتنا فالحب هو الاقتراب وليس البعد ومحبة المسيح انه مات عنا ومحبته انه قام من الاموات كى لا يتركنا يتامى وعلينا ان نسال بطرس الرسول وتوما الرسول والمراة السامرية فالامثلة كثيرة محبه المسيح لها صور عديدة وصورها من كلمات السيد المسيح " يا ابتاة اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون " العبارة الثانية عندما ظهرت بارقة نور فى اللص اليمين " اليوم تكون معى فى الفردوس " وهذه هى عظمه قبول الاخر المختلف عنى ..والصورة الثالثة هى صورة الوفاء فهو عندما نظر الى امه العذراء الباكية وكانه يريد ان يقول لها لا تخافى ساهديك اعز تلاميذى قال لها هذا ابنك وقال ليوحنا هذه امك...اما الصورة الرابعة تاتى وسط كثرة الالم والاستهتزاء والجلد والبصق والخل والمسامير قال " الهى الهى لماذا تركتنى فى صورة لاحتمال الالم الجسدى والنفسى ..واما عبارة الخامسة فقال انا عطشان وليس العطش الجسدى للماء قط وانما عطش السيد المسيح لكل نفس بعيدة عن حضنه فقد يظهر الله لنا لنه فى احتياج مثل ما قال للسامرية اعطينى لاشرب ...العبارة السادسة عندما شرب الخل فقال قد اكمل فانه هنا اكتملت قصه الانسان والله وهنا اكتمل عمل الخلاص واكمل فرح الانسان بخلاصه فالمحبه تكمل العمل ولا تتركه ناقصا..اما العبارة السابعه فهى يا ابتاة فى يديك استودع روحى فنطق القائد حقا كان هذا ابن الله صورة الغفران والقبول والفاء والاحتمال والذل والاحتواء كل هذا من عظمة محبة ساعة الصليب جيد يا رب ان نفرح بالصليب وعمل المسيح لكل انسان .. مازالت مفاعيل الصليب ممتدة فى حياتنا حتى الان ...ليعطنا مسيحنا المصلوب القائم بركه الصليب ويمنحنا ان نمجد الصليب ونقول المجد لك يا رب ...