اول زيارة لامريكا (2) -27نوفمبر 2015

مجلة الكرازة – 27نوفمبر 2015

نستكمل سرد مجموعة الخواطر والافكار التى خرجنا بها من زيارتنا الاولى لامريكا ..8- فكرة تحويل كتاب السنكسار الى مجموعات مسلسلة من الافلام القصيرة والمبتكرة والمتنوعة المعبرة عن تاريخنا وجذورنا لتعرض على الصغار والفتيان باستمرار وبالطبع ناطقة بالانجليزية وهذة مسئولية الخدام والخادمات وامناء الخدمة للقيام بهذا المشروع الكنسى الهام وسوف يجدون منا كل تشجيع..9- بلا شك هناك فروقات ثقافية يجب ان تراعى فمثلا لا يجب ان تقول القديس موسى الاسود لان فى ذلك تمييز فى المفهوم الغربى ولذا الافضل ان نقول القديس موسى القوى كذلك وضع صورة اريوس الهرطوقى تحت قدمى القديس اثناسيوس الرسولى امر غير مقبول فى الايقونات لان هذا ضد حقوق الانسان...وهكذا مراعاة culture مساله تربوية دقيقة تؤخذ فى الاعتبار 10- الاديرة كمراكز روحية تسند خدمة الكنيسة وتحتاج لاهتمام الاباء الاساقفة باستمرار لبناء حياة رهبانية اصيلة لذا فى امريكا ديران للراهبات فى الشمال والجنوب تحت التاسيس والاعتراف بهما كنسيا ولنا ديران للرهبان معترف بهما كنسيا كما ان اخويه القديس بولس الرسول للكهنة المتبتلين تشرع ان يكون لها كنيسة ودير abbey وهم شباب احبوا طريق التكريس والخدمة والدراسة معا تحت الرعاية الكنسية وكما قال احدهم عندما زرتهم نحن نعيش حياة الرهبان ولكننا لسنا رهبانا ولهم نظام روحى والبرنامج الاسبوعى الذى يحقق هذة الاهداف الثلاثة مجتمعة بين الدراسة والخدمة والتكريس البتولى....11- المدارس القبطية وسيلة هامة لزرع الاساسيات الايمانية والكنسية ومعرفة الاصول القبطية واللغة زالالحان وهى بهذا الشكل تسهم فى حفظ الاجيال الجديدة من الذوبان فى المجتمعات الغربية ويجب ان تتعاون الاسر والعائلات فى تشجيع امثال هذه المشروعات التى تحتاج الى جهد كبير وقد راينا نموذجا ناجحا فى ايبارشية جنوبى الولايات المتحدة فى مدرسة القديس اكليمنضس 12- القداس الالهى هو قمة صلواتنا الكنسية لان المسيحيين يقيمون فيه سر الافخاريستيا وسر الافخاريستيا يقيم المسيحيين ولكن يجب ان يتضمن كل قداس امرين هامين يقوم بهما الاب الكاهن بنفسه..الاول كلمة وعظ وتعليم قصيرة لانها تمثل رسائل يرسلها الله الى المؤمنين بحسب ظروفهم الحياتية واليومية الثانى توزيع لقمة البركة الاولوجيا والسلام على الحضور لافتقادهم والتواصل الابوى معهم..وهذا ما حرصنا عليه فى زيارتنا لكل الكنائس رغم الاعداد الكبيرة والوقت المحدود والمجهود الشديد ولا يجب ان نضيع هذه التقاليد من كنائسنا 13- حفظ الشكل الكنسى القبطى فى كنائسنا وايقونتنا والزى الكهنوتى وايضا صورة الكاهن وتشجيع تسمية المواليد الجدد باسماء قديسين وقديسات وكذلك حفظ الاسم الكامل لكنيستنا Coptic orthodox church of Alexandria 14- من اجل تركيز الرعاية الروحية فى امريكا بالاضافة الى مقربين للرئاسة الكنسية شرقا فى نيوجيرسى وغربا فى سان فرانسيسكو وحاليا توجد ثلاث ايبارشيات (الجنوب- لوس انجيلوس –نيويورك) وعندما تتوفر قيادات روحية مناسبة بنعمة المسيح سوف نضيف ايبارشيتين جديدتين فى المستقبل القريب..15- فى كل مكان زرناه كان اسم الوطن مصر يقابل بالتصفيق والزغاريد والاشتياقات القلبية لسماع صورة ايجابية عن مصر وبداية نهضة حقيقية فيها بعد سنوات الالم وعدم الاستقرار والملاحظ ان المصريين اون هاجروا وسافروا وغابوا لسنوات الا ان قلوبهم فى مصر واحوالها وشعبها..وقد قام السادة القناصل فى القنصليات المصرية فى المدن التى زرناها بتذليل كل العقبات وتسهيل الاجراءات اثناء سفرنا كما كان لنا زيارة الى القنصلية المصرية فى لوس انجيلوس ومقابلة السيدة السفيرة لمياء مخيمر وتناولنا العشاء وسط جموع من المصريين وكلمات المحبة والتقدير من احباء كثيرين ..ان كنائسنا هى بمثابة سفارات شعبية لمصر فى كل مكان حيث تقابلنا فيها مع مسئولين محليين مثل عمدة مدينة دبلن فى سان فرانسيسكو وكذلك ممثلى الكنائس المسيحية والمراكز الاسلامية فى محبة ووئام...ان خدمة المهجر تحتاج جهودا كثيرة ليس فى امريكا فقط وانما فى باقى البلدان التى يتواجد بها الاقباط ونشكر الله على وجود لجنة مجمعية لشئون المهجر ومقررها نيافه الانبا سيرابيون اسقف لوس انجيلوس وهاواى ولها اجتماعات دورية وهى تعنى بمناقشة كل ما يخص كنائسنا فى الخارج وقد عقدت اول مؤتمر عن خدمة المهجر للناطقين بالانجليزية فى مايو 2015م فى مصر كما ان قناة CYC تبث ارسالها بالانجليزية وتحاول ان تغطى الانشطة الكنسية والشبابية فى مناطق عديدة ..كذلك الدراسات والاستبيانات الاحصائية عن واقع كنائسنا والخدمات التى تقدم لكل قطاعات الخدمة من الامور الهامة لرسم خطط المستقبل وتوفير الاحتياحات الرعوية ..ليبارك مسيحنا القدوس فى كنيستة المقدسة اينما وجدت وليبارك فى ابنائنا وبناتنا فى كل مكان وليحفظ ويعضد كل الجهود المخلصة من اجل مجد اسمه القدوس ونعمته تشملنا جميعا....