" صليب الألم... صليب الأمل " .. وعدد جديد من مجلة الكرازة


السبت ٣١مارس ٢٠١٨ م .. ٢٢برمهات ١٧٣٤ ش. يحمل غلاف العدد الجديد من مجلة الكرازة أيقونة قبطية لصلب المسيح ذلك بمناسبة حلول أسبوع الآلام الذي يختتم بالجمعة الكبيرة والتي نحتفل فيها بتذكار الصليب المقدس. وفي ذات السياق جاءت افتتاحية العدد لقداسة البابا تواضروس الثاني تحت عنوان " صليب الألم... صليب الأمل " حيث أشار قداسته إلي أن سر عظمة الصليب الذي يعشقة كل مسيحي يعيش إيمانه القويم أنه يحمل في معناه وتاريخه وأحداثه صورة الألم الشديد والقاسي وفي نفس الوقت صورة الأمل الرائع والواسع أمام الإنسان. وأوضح قداسته قائلاً : إذا كنا نحتفل بتذكار صليب الألم يوم الجمعة الكبيرة فأننا نحتفل بصليب الفرح يوم الأحد الذي صار هو العيد الأسبوعي للقيامة المجيدة ، فدائما يوجد أمل ورجاء لأن الصليب هو إعلان محبة الله الدائمة للإنسان صنعة يديه. أما عن المقالات فكتب نيافة الأنبا باخوميوس بعنوان " حياة التوبة " مستعرضاً في عشرة نقاط كيف يحيا الإنسان التائب؟. وأستكمل نيافة الأنبا بيشوي حديثة حول " ثمار الروح القدس " "٢" في مقاله الذي حمل ذات العنوان. " الصوم والشفاء " تحت هذا العنوان تأمل نيافة الأنبا بنيامين في قراءات آحاد الصوم الكبير موضحاً عدة صور مرتبطة بالصوم. وفي مقاله " الصليب... في فكر الله " أكد نيافة الأنبا موسي علي أن الصليب لم يكن حدث طارئ في الزمن أو جاء فجأة وبدون إدراك سابق وإنما كان في ذهن الله منذ الأزل. من جهة أخرى تأمل نيافة الأنبا يوسف في الآية القائلة " فقام يسوع وتبعه " (مت ١٩:٩) والتي وردت في قصة إقامة ابنة يايرس من الموت ، متخذها في نفس الوقت عنواناً لمقاله. أما نيافة الأنبا تكلا فقدم عدة صور ومظاهر لمن يحيا في الرياء وذلك تحت عنوان " ورق بلا ثمر ". هذا بالإضافة إلي العديد من المقالات والموضوعات الهامة والهادفة لكوكبة من الاباء الكهنة والخدام المتخصصين. يذكر أن مجلة الكرازة، مجلة نصف شهرية تصدر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.