الأربعاء 3 أغسطس 2016 م .. 27 أبيب 1732 ش. عظة قداسة البابا بكنيسة التجلي بمركز لوجوس البابوي.-أرجل سريعة الجريان إلى السوء ..

20

من سفر الأمثال ( 6 : 16 ) ١٦هذِهِ السِّتَّةُ يُبْغِضُهَا الرَّبُّ، وَسَبْعَةٌ هِيَ مَكْرُهَةُ نَفْسِهِ: ١٧عُيُونٌ مُتَعَالِيَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، أَيْدٍ سَافِكَةٌ دَمًا بَرِيئًا، ١٨قَلْبٌ يُنْشِئُ أَفْكَارًا رَدِيئَةً، أَرْجُلٌ سَرِيعَةُ الْجَرَيَانِ إِلَى السُّوءِ، ١٩شَاهِدُ زُورٍ يَفُوهُ بِالأَكَاذِيبِ، وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ. أذكر مزمور بنصليه فى صلاة باكر: ١طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ. ٢لكِنْ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ مَسَرَّتُهُ، وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلاً. ٣فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ. ٤لَيْسَ كَذلِكَ الأَشْرَارُ، لكِنَّهُمْ كَالْعُصَافَةِ الَّتِي تُذَرِّيهَا الرِّيحُ. ٥لِذلِكَ لا تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ، وَلاَ الْخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ. ٦لأَنَّ الرَّبَّ يَعْلَمُ طَرِيقَ الأَبْرَارِ، أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَتَهْلِكُ. الصفة الخامسه أرجل سريعة الجريان إلى السوء .. الجسد عطية من الله وأعضاؤه تمجد الله فى كل عمل صالح ، لكن الإنسان يستخدمها فى صنع خطايا كثيرة. فى خلقة الإنسان نظر الله إلى كل ما عمله فإذ هو حسن جدا لذلك صار تاج الخليقة بولس الرسول قال : ألستم تعلمون أن جسدكم هيكل للروح القدس قدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة .. والقديس يعقوب يقول: هوذا اللسان نار يدنس الجسم كله .. الخطيه بدأت بالعين لما نظرت حواء للشجرة ، اليد تكلمنا عليها المرة الماضية ، الرجل التي تسعى للخطية هى التى تحمل الإنسان لمواضع السحر والشعوذة أو من يذهب لأماكن اللهو والخلاعة ، يستخدم رجليه ليذهب لموضع الخيانة والخطية أو إيذاء الآخرين ، ولا ننسى السيد المسيح آخر عمل عمله غسل أقدام تلاميذه ، إله السماء سيسحق الشيطان تحت أرجلكم سريعا. ثلاثة شواهد من الكتاب المقدس: شاول الملك وهو بأرجله يعيش فى الخطية وضع فى قلبه أن يؤذى داود نعمان السريانى واليشع ، لما شفى نعمان من البرص حاول أن يقدم لإليشع هدايا ورفض نعمان فذهب جحزى وراءه لياخذ أى شئ وهنا أرجله سريعة الجريان إلى الطمع. لما رجع إليشع بيسال تلميذه من أين جئت فيرتكب خطية ثانية وهي الكذب ويصر على خطيته. وهنا قال له إليشع البرص الذي عند نعمان ينقل إليك. وقصه الابن الضال كل همه يسيب بيت أبوه ويخرج حسبها لقى بيت أبوه سجن وانطلق للحرية الخطية أعمته يعرف المفهوم السليم للحرية وبنفس رجليه اللى راح غلط بيها رجع بيها ، إيه اللى يخليه يجرى وراء السوء أول سبب لمشيه فى الخطية ؟ ١- محبة الطمع ٢- المعاشرات الرديئة ( علشان كده الكنيسة تعلمنا صداقه القديسين ) رفيق الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهلاء يصير جاهلا ٣- خداع الشيطان عيش عيش قوية مع مسيحك ، يبقى ليك أب اعتراف يرشدك ٤- الجهل كيف تكون لنا أرجل مقدسة ١- إنكار الذات ٢- صنع الخير شابه سيدك ( كان يجول يصنع خير ) ٣- السلوك بالروح ( لا تكملوا شهوة الجسد ) ثمر الروح محبة ، فرح ، سلام ، طول أناة ، لطف ، صلاح ، إيمان ، وداعة ، تعفف الديانة الطاهرة النقية هى عند الله افتقاد اليتامى وده مش هيكون إلا بالرجلين إن كنا نعيش بالروح سنسلك فى حياتنا اليومية بالروح طول ما أنت ماشي بأرجل مقدسة تقتنى فضيلة حلوة فليعطينا مسيحنا حياة نقية ومرضية امامه لإلهنا كل مجد وكرامة من الآن وإلى الأبد آمين.