الاربعاء 21 سبتمبر 2016 م .. 11 توت 1733 ش. عظه قداسه البابا تواضروس الثاني من كنيسة جوارجيوس والانبا انطونيوس النزهه مصر الجديده -عيد الصليب

4

بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين تحل علينا نعمته وبركته من الان والي الابد اقراء بنعمه المسيح جزء من رساله معلمنا بولس الرسول الرساله الاولى الي اهل كورنثوس الاصحاح الثانى (وَأَنَا لَمَّا أَتَيْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَتَيْتُ لَيْسَ بِسُمُوِّ الْكَلاَمِ أَوِ الْحِكْمَةِ مُنَادِيًا لَكُمْ بِشَهَادَةِ اللهِ، لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا. وَأَنَا كُنْتُ عِنْدَكُمْ فِي ضَعْفٍ، وَخَوْفٍ، وَرِعْدَةٍ كَثِيرَةٍ. وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ الْمُقْنِعِ، بَلْ بِبُرْهَانِ الرُّوحِ وَالْقُوَّةِ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْ بِحِكْمَةِ النَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ اللهِ نعمه الله الاب تكون معنا كل سنه وحضرتكم طيبين كنت مشتاق من سنين كتير ان احضر كنيستكم وكان نفسى ازورها لغايه لما ربنا سمح واخد البركه وياكم بشكر الشمامسه لتقديمهم اللحن الجميل والكورال وبشكر كل الحضور واحنا ابتدينا سنه جديده من11 سبتمبر السنه القبطيه واحب اكلمكم ان اول عيد يقابلنا هو عيد الصليب الذئ نحتفل بيه الثلاثاء القادم ويتحدث عن مشاهد الصليب الثلاثه ونحتفل بثلاث اعياد العيد الاول 10 برمهات في فتره الصوم الكبير وبنكون مشغولين بالصوم الكبير والقداسات التاخره واليوم ده لايوجد صوم انقطاعى والعيد ده عيد اكتشاف الصليب سنه 326 بعد صلب المسيح بثلاث قرون علي يد الملكه هيلانه والده الملك قسطنطين وهو الملك الذى سمح للمسيحيه بالانتشار وجعلها ديانه رسميه وفي عهده صدر مرسوم ميلانو لانتشار المسيحيه في كل ارجاء الامبراطوريه الرومانيه العيد الثانى ليس له يوم محدد وهو يوم الجمعه العظيمه او الكبيره وله مظاهره المميزه نقوم بالصلوت عشر ساعات ومركزه علي الصليب في القراءات والسجدات والجمعه الحزينه بكل ما بها من الحان عن الفداء والصلب والعيد الثالث اللي هو 27 سبتمبر الموافق 17 توت في السنه القبطيه بنصلي فيه بنغمات الفرايحي لاننا فرحانين بالسنه الجديده ونقول كللت السنه بوجودك ونحتفل بالصليب 3 ايام 17 /18/19 والسنه اللي فاتت كنت في اثيوبيا وقت عيد الصليب وحضرت الاحتفال هناك في ميدان مسكا في اثيوبيا وكان احتفال ضخم وشارك فيها الملك والبطريرك وكل الشعب في اديس بابا وهو احتفال كبير يوم 27 سبتمر وان كنيسه اثيوبيا شقيقه لكنيسه الاسكندريه وللكنيسه المصريه والاسكندريه 17 توت عيد اكتشاف الصليب... فيه سرق الفرس خشبه الصليب واعاده الملك هيرقل بعد حرب مع الفرس الي كنيسه القيامه دول 3 اعياد الصليب نحتفل بيهم عبر السنه وكما قال القديس بولس الرسول لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا وهو يكلم اهل كورنثوس المدينه الكبيره لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا والسؤال الذئ نساله هنا من خلال الايه لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا والصليب ياخذنا في رحله من عيد الصليب الجمعه العظيمه او الصلبوت وهنا نرى انه يوجد موقفين من اللص اليمن وبين اللص الشمال وداخل الجو المشحون هذا نرى موقفين متضاربين اللص الشمال ينظر علي المسيح ان كنت انت المسيح خلص نفسك وخلصنا هو ده اللي قدر يقوله ... استهزاء ولكن هذه الرؤيا اللص اليسار ان كنت انت المسيح الذي يقولون عنه في الكتب ورينا شطارتك اما اللص اليمين وهو يري نفس المشهد ولكن نظرته حركت في داخله روح جديده ويفكر تفكير سماوى لان حياتى تنتهى بعد قليل وهنا الاختلاف الانسان يرى رؤيه ارضيه ان كنت انت المسيح خلص نفسك وخلصنا وانسان لا يبتعد سوى سوي بضعه امتار اما يفكر بفكر سماوى يا ترى انت من ايه نوع السماوى ام الارضي لان اللص اليمين طلب السماء رغم كل عمله السابق التي قام بها او خطاياه اما اللص الشمال فطلب الارضيات رغم كل ما فيه سؤال عن لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا فاللص اليمين قال عبارته الخالده ممكن نقول صلاه او طلبه ولكن ايها الحبيب افضل بين شخصين يعيشون نفس الالام واحد عينه عل الارض والتانى عينه علي السماء امانه اللص عبارة متضاربه اذاي لص اذاي له امانه ومن ضمن العباره ايه اللص الطوباوي ماذا رايت وماذا ابصرت ملك السماء واله الكل ماذا شعرت وماذا نظرت لذلك نطوب اللص اليمين ونقول نريد ان نكون زيك سارق الملكوت مقارنه صعبه زى الابيض والاسود ناس تريد المسيح المعجزات وليس المصلوب ولكن بيجب ان نتمسك بالمسيح المصلوب حتى فى اثناء التجربه ...الشكوى اثناء التجربه ازاي يحصل كده اما اللص اليمين فقدم الصلاه والتوبه والرغبه السمائيه قوه الايمان تظهر وتتضح في زمن التجربه واسال نفسك في الجمعه العظيمه انا عيني فين علي الارضيات اما علي السمائيات وما هي نظرتنا الحياتيه لكل الامور لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا اولا المسيح المصلوب ده العيد الاول العيد الثانى اكتشاف خشبه الصليب بعد صلب المسيح واللصين رمو الصلبان وان المجتمع اليهودي يرفص الصلب لذلك حولوا مكان الصلب الي نفايات حتى ينهوا هذه الصوره والعلامات كلها وبعد مرور سنين كثيرة ... جاءت الانسانه الباره الملكه هيلانه وابنها الملك قسطنطين وهو امبراطور المملكه الشماليه وحضر ايضا مجمع نيقيه سنه325 والملكه هيلانه لها الفضل في ان تكتشف الصليب وسافرت الي اورشليم رحله شاقه وظلت تسال الي ان عرفت المكان وعندما شاهدت الصليب عرفته من اليفطه المعلقه عليه ان هذا هو ملك اليهود ولكن طبعا كلنا عارفين القصه المشهوره في انها رات ميت وكانت ارمله ووضعت الصليب عليها فقامت وعرفت انه صليب رب المجد والسؤال هنا هل انا باكتشف الصليب الموجود في حياتى اكتشف الصليب الموجود في قلبك يمكن امور الحياه رمت عليه النفايات منها اهمال مشغوليات العالم... هو الصليب موجود بس توجد بعض النفايات عليه غطته زى النجاسه والدنس بكل اسوارها واشكالها زي واحد بيحب الحاجات الحلوه بس بيجيب زباله ويرميها عليها واحيانا قلبك الملئ بالقساوه ومحبه العالم ورفضك للي حوليك زوجتك او اولادك لانك بتحب نفسك اكتر من اي شخص تاني ومن النفايات ايضا نسيان الابديه لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا مستنى الملكه هيلانه تكشف عن الصليب اللي جواك الملكه هيلانه هي الاراده اللي تشيل كل النفايات اللي قولناها حتي يظهر الصليب والتوبه الحقيقيه حتى تختفى الغضب والكبرياء العيد الثالث وهو الثلاثاء القادم ان شاء ربنا عيد استرجاع الصليب سنه 614 سرقه الفرس وحارب الملك هيراقل واستعاده بعد4 سنوات من سرقته وكان فرحان وهو مدخله كنيسه الصليب في القدس ولكن عند باب الكنيسه لم يستطيع حمله او دخوله فشاروا عليه بخلع التاج والرداء الملكي وحمل الصليب مره اخري وهنا اكتشف انه خفيف وكان يشعر بسعاده بالغه عندما وضعه داخل الكنيسه وزينه بالذهب من الذي يسرق الصليب الفتور الفتور الروحي والعجز الروحى يسرق الصليب فتدخل دائرة الاهمال واللانشغال بالعالم وتنتصر كما انتصر الامبراطور هيراقل واستعاده بالتوبه وحياه القداسه كما فعلت القديسه مريم المصريه لما كنت في رحله للاردن نظرت بريه مريم المصريه وكان المسؤول عنها الخادم زو سيما كانت انسانه متمرسه في الخطيه وسافرت اورشليم حتي تعمل شغل بخطيتها هناك وعندما ارادت ان تدخل كنيسه القيامه كما الناس يعبرون الي الكنيسه بسهوله لكنها شعرت بيد قويه تطرحها الي الخارج ومن هنا بدات تشعر بالندم وتتوب وانهت حياتها بتوبه حقيقيه لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا واختم وياكم ب3 نقط عل شكل الصليب عرضيه وراسيه العرضه الراسيه تمثل بعد رحمه الله المنسكبه علي الانسان والعرضه الافقيه اتساع المغفره بلا حدود كبعد المشرق عن المغرب ياه اد ايه المسافه بينهم وكارتفاع السماء عن الارض هكذا ابعد عنا معاصينا عندما نتوب واعطانا رحمه بالمغفره الله يعرفنا باسماءنا ولانه قتل اوجاعنا وكل الامنا بالصليب المجى فينا لذلك لاتدعه ينسرق هكذا نصلي القطعه الثانيه من صلاة الساعه الثالثه انقذ عقولنا من طياشه الاعمال الهيوليه انقذ حياتنا من الارضيات لنصل معك الي السمائيات بالصليب ونحن نحتفل بالصليب منذ 20 قرن ونحتفل به دائما ونقول مع بولس الرسول لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئًا بَيْنَكُمْ إلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوبًا ولالهنا المجد الدائم الي الابد امين