الاربعاء 19 يوليو 2017 م .. 12 أبيب 1733 ش.عظة قداسة البابا تواضروس الثاني في اجتماع الأربعاء بكنيسة السيدة العذراء والأنبا بيشوي بمنطقة الأنبا رويس بالعباسية.

26

بدأنا فى سلسلة التامل فى آخر رسائل معلمنا بولس الرسول إلى تسالونيكي وفيها يقدم معلمنا بولس الرسول حوالي 15 لؤلؤة بمثابة وصايا قصيرة، إذا جمعناها مع بعضها تعمل عقد من اللؤلؤ يشكل ملامح السلوك المسيحي تكلمنا عن خمس وصايا قبل كده النهاردة نتكلم عن اللؤلؤءه رقم 6 بيقول فى عدد 15: ؛انْظُرُوا أَنْ لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ" والشر هو عدم وجود الخير تمامًا عندما نقول لا وجود كيانى للظلام ولكن غياب النور نسميه ظلام كما أن غياب الحياة نسميه موت وغياب الخير نسميه شر . الله لم يخلق عالم الشر ولكن البعد عن الخير، نسيان الخير، عدم استخدام الخير هو الذى نسميه شر . والحقيقة حتى ما يوجد على وجه الأرض الخير وجانبه الشرير وإساءة استخدام الشئ يمكن أن يحوله من خير إلى شر . أبسط مثال وقد ذكرته فى مرات سابقة، استخدام السكين، كل البيوت بها سكينة، استخدام السكينة كوسيلة تساعد فى إعداد الطعام مفيش مطبخ يخلو من سكينة، ده عمل خير إعداد الطعام والغذاء إلى آخره. ولكن قد يستخدم إنسان السكينة في إحداث ضرر لنفسه أو لغيره فإساءة الاستخدام هي التي تحول الشئ إلى شر . أذكر حكاية لطيفة بنسمع عن جائزه نوبل أرقى جائزة فى العالم وقت ما ألفريد نوبل اخترع الديناميت كان يقصد خير لأن بلاده، السويد تكثر بها الصخور فكانوا محتاجين يفتتوا الصخور علشان يقدروا يبنوا مساكن للناس بسرعة، فاخترع الديناميت. ولكن الناس بدأت تستخدمه فى الشر. فندم وقرر إنه يحول كل ثروته لتكون جائزة سنوية لمن يصنع سلامًا. ومن يكتشف اكتشافًا. ومن يتوصل لنظرية تستخدم لتطوير العلم. والحكايه دى من 100 سنة لكن هو إساءة استخدام الشئ تحوله إلى شر. الله لا يريد الشر ولكنه قد يسمح به ويسمح به كثيرًا. لماذا ؟! .. لأن الله عندما خلق الإنسان خلقه كائن حر، حر فى حياته، في اختياراته، انت الذي اخترت انك تيجي النهاردة .. يختار مشوار حياته .. ويختار وكل يوم اختياراته لا تتوقف. احيانا الإنسان يختار دراسته .. يختار لبسه، يختار كلامه يختار قراراته الى آخره. وبالتالي فالإنسان لأنه حر فهو المسئول عن هذه الاختيارات. نحن نصلي: فلنشكر صانع الخيرات الله هو الذى يصنع الخيرات. ولكن ما معنى لاَ يُجَازِيَ أَحَدٌ أَحَدًا عَنْ شَرّ بِشَرّ .. يعنى يوجد طرفان، طرف يصنع شر والطرف الآخر يعمل ايه ؟ المفروض لا يجازى الشر بالشر حسب الوصية المسيحية. وهناك عدة طرق لمقابله الشر: إحدى هذه الطرق أن يبعد الإنسان عن الشر. فى العهد القديم لما نقرأ عن موسى النبى لما أراد أن يمر هو وشعبه في أرض أدوم، فأرسل ليستاذن من ملك ادوم فرفض وقال له إذا مررتم سنقتلكم بالسيف. فعرض موسى أن يدفع ثمن المياه التي سيستخدمها شعب بني إسرائيل فرفض بإصرار وهدده بأن يحاربه. فكانت النتيجة أن موسى ابتعد عن الشر. فأول طريقه لمواجهة الشر هي الابتعاد عنه وفي هذا حكمة وتعقل. الطريقة الثانية أن الإنسان لما يلاقي شر يواجهه بشر. ولكن شر على مستوى الفكر يعنى زي واحد يكون مغلول أو واحد يكون بيهرى جواه زى ما بتقولوا بيقول كلام جواه ولكن كله على مستوى الفكر يواجه الشر بفكر شر بس الشر داخله ونفسه تكون متعكرة. يعنى واحد سمع شتيمة فيرد بشتيمة بس فى قلبه مش بلسانه. النوع الثالث إنه يواجه الشر بشر زيه بالضبط (شتيمة قصادها شتيمة)( إهانة قصادها إهانة) كل ده ليس من الوصية المسيحية. وهناك من يواجه الشر بفعل يمكن لما تشوفوا اثنين بيتكلموا الكلام بقى حامى ما بينهم وصل للغضب واحد مسك حاجه وقتل الآخر. وممكن واحد يعمل شر ويعمل شر أصعب منه لكن المسيحية تعلمنا أن لا يجازى أحد أحدًا عن شر بشر وهي وصية المسيح، ولكل واحد الاختيار. لدرجة أننا نسمع الوصية من كلمتين والكلمتين عكس بعض قولك مثلا ( نشتم فنبارك ) الكلمتين دول زي الأبيض والأسود وفي هذا سمو المسيحية، أنك ترد عليه بعبارة جميلة جدًا فتقوله الله يباركك. طبعا دى عايزه نفس قوية، الوصية دى مش انا اللى عاملها دى فى الانجيل وصية الكتاب المقدس عايز تقبلها اقبلها مش عايز تقبلها أنت حر. ولو رجعتوا لقصة يوسف الصديق وما صنعه أخوته معه عملوا فيه كتير وباعوه واتحط فى السجن بعد كده ولكنه لم يصدر أبدًا شرًا حتى لما كانوا أخوته تحت ايديه وكان ممكن انه ينتقم إلا إنه لم يصنع هذا أبدًا بل إنه أكرمهم أكثر وأكثر. وهذا هو سمو المسيحية الذي نعيش فيه. أحد القديسين اسمه الأنبا بيمن له عبارة لطيفة تقول: ( الشر لا يغلب بالشر ولكن إن اساء أحد إليك فأحسن أنت إليه فإنك بإحسانك إليه تستأصل الشر لأنه ينبغى أن لا نكافئ شرًا بشرٍ). الشر كالنار والنار لا تواجه بالنار النار دائما تواجه بالماء لكي تنطفيء النار. والسؤال لماذ يوجد الشر ؟ السبب الأول هو الشيطان والشيطان الذي كان ملاكًا وأراد أن يرفع كرسيه فوق كرسي الله. سطانائيل انحدر من رتبته وصار شيطانًا بالاستكبار كما نقول في المديح. ويقول لنا الكتاب ذلك كان قتالًا للناس منذ البدء. والشيطان هو اللى يحرك الناس لفعل الشر يفكرهم يضع أفكارًا في عقل إنسان يجعل الإنسان يقع في شرورٍ كثيرة. لهذا نحن نصلي في صلاة الشكر الخماسية فى نهاية الصلاة ونقول: "كل حسد وكل تجربة وكل فعل الشيطان ومؤامرة الناس الأشرار (يعنى الشيطان يستخدم أعوان) وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين انزعها عنا وعن سائر شعبك. ونصلي أيضًا في القداس في بداية صلاة الصلح: "طهرنا من كل دنس ومن كل غش ومن كل رياء ومن كل فعل خبيث ومن تذكار الشر الملبس الموت، أي تذكار الشرور التي صنعها الشيطان بأي صورة من الصور التي تكلمنا عنها. السبب الثانى للاندفاع نحو الشر هو الكرامة هناك عبارة نقولها كمصريين: (نقول فلان كرامته نقحت عليه) أعتقد نقحت فعل عربي نقحت يعنى أثرت فيه وده على كل المستويات ممكن فى البيت أو الخدمة أو الكنيسة أو الدير ممكن فى دير رهبان او الراهبات. ذات الإنسان. من أكثر الأمثلة في الكتاب المقدس مثل هامان ومردخاي فى قصة أستير الملكة هامان الذي كان من كبار المسئولين في البلد وقتها ومردخاى الذي كان يعمل فى القصر في وظيفة بسيطة. ولكن لما كان بيدخل هامان إلى القصر الجميع يسجد إليه إلى الأرض إلا واحد هو مردخاي فبدأت كرامة هامان تنقح عليه وابتدأ هامان بهذه الصورة يغتم ويفكر فى الشر وفي كيفية التخلص من مردخاي. فصنع صليبًا كبيرًا علشان يصلب عليه مردخاى ينتقم منه وكان الصليب مش وسيله اعدام ده كان وسيلة مهينة ومذلة ولكن الله صاحب التاريخ وسيد الأحداث الله يستخدم الأحداث ويطورها وتنقلب الحكايه كلها بين (عشية وضحاها كما يقولون) وتكون النتيجه أن الملك يسمع. يومًا ا نفى واحد انقذه فقول اساءل هذا المسؤل الاول كيف نكرم هذا الرجل ويسال هامان اللى محضر الصليب علشان مردخاى فهامان يبدأ يتكلم قوله نجيبه ويركب مركبه ويلفوا بيه ويقولوا هذا الإنسان أراد الملك ان يكرمه واتبدأ يفرد في كل الطلبات الكبيرة . فقاله كل ما قلته اذهب واصنعه من أجل مردخاي. فكل الأحداث والخطط فى يد الله، ويد الله تدخل وتعمل في وقت لا يتخيله انسان. السبب التانى اندفاع الشر الشيطان ثم الذات. الأمر الثالث روح الانتقام الإنسان أحيانًا يسمح لنفسه أن يتكون في داخله روح الانتقام واحد يقولك الانتقام مش بشرط يكون في التو واللحظة ده يبقى على مدى ممكن يخططله روح الانتقام وده اللى خلى بولس الرسول يقولنا لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل اعطوا مكانًا للغضب لي النقمه أنا أجازي يقول الرب أرجوكم أن تنتبهوا لهذه الكلمات دى وصية لا تنتقموا لأنفسكم يعني اللى بيسمح لنفسه إنه يخزن جواه يخزن جواه وروح الانتقام تتصاعد داخله وفي فكره ويبقى ليل ونهار لغاية ما يعيش هذا الانتقام ولغاية ما ينفذه . الوصيو بتقول لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل اعطوا مكانًا للغضب يعني اغضب بعقل يعني بحكمة بروية وبعدين يكمل الآيه علشان يوضحهالنا لي النقمة أنا أجازى يقول الرب يعني بيقولك ارتاح متفكرش في الانتقام أنا عليَّ الدور ده أنا اللي هقوم بالمهمة دي أنا اللى شايف الموضوع ده متشغلش بالك بيه لي النقمة أنا أجازى يقول الرب ولما يقولنا اعطوا مكان للغضب يعني كن عاقلًا فيه لغاية ما الغضب ينصرف ويبعد. والصور دي في مواقف كتير في الكتاب المقدس موجودة روح الانتقام ويمكن في بعض العادات في بعض الشعوب وكانت عندنا فى مصر عادة "التار"( الثأر) يمكن تشوفوا في بعض الأفلام ولا حاجة العادة دى ممكن تقعد في العيلة أو فى القبيلة سنين وسنين وأجيال وروح الانتقام تتزايد بشدة هذه ليست المسيحية يدفعك للشر الشيطان، يدفعك للشر الذات والكرامة، يدفعك للشر الانتقام وروح الانتقام ويدفعك للشر أيضًا عدم الاحتمال فيه واحد ممكن تلاقيه (هش) وفيه واحد عنده قدر من الاحتمال زي ما بنصلي كل يوم الصبح باكر قبل ما نخرج نقول آية محتملين بعضكم بعضًا في المحبة مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط الصلح الكامل محتملين ده احنا لسة مخرجناش من البيت خدوا بالكم من المعنى الجميل لسة مخرجناش من البيت لكن يقولنا محتملين بعضكم بعضًا في المحبة فتخرج تلاقى واحد يضايقك، واحد يصنع أمامك شر، واحد يقول كلمة، واحد يأتى بفعلة لكن تذكر الوصية محتملين بعضكم بعضًا في المحبة ويمكن كتير من مشكلات الأحوال الشخصية اللي بنقابلها بتكون بدايتها عدم الاحتمال نتذكر مونيكا البارة أم القديس أغسطينوس كيف كان زوجها الوثني يهينها باستمرار ولكنها كانت تحتمل وعلى سرير وفراش الموت زوجها طلب إيمانه بالمسيح ومات مسيحيًا. ليه؟ لأن زوجته احتملته وهذا الاحتمال له إكليل ويراها الله وعلشان كده لا تصنع شرًّا إذا كنت نفسيتك هشة خد بالك الكتاب بيقولنا كونوا رجالًا كنن رجلًا دى كلمة عامة لنا جميعًا كبار وصغار رجال ونساء يعني كن ناضجًا محتملين بعضكم بعضًا في المحبة طيب ليه الوصية بتقول لا يجازي أحد عن شر بشر علشان النتائج بتكون مدمرة نتايج صنع الشر وتبادل الشر نتايج مدمرة. أول نتيجة وأخطرها حرمانك من الملكوت من يبغض أخاه فهو قاتل نفس وكل قاتل نفس ليس له حياة أبدية ثابتة فيه تعمل شر زي ما يكون إيه هو الشر حتى لو حطيت العنوان بتاعه عنوان جميل وأحيانًا يكون الإنسان بيعمل الغلط لكنه حاطط له عنوان فوق كأنه بيضحك على نفسه عارفين القصة بتاعة زمان البرطمان اللي فيه سكر ومكتوب عليه كلمة "سكر" فجيه النمل عليه فربة البيت عايزة تمنع النمل فشالت الورقة وكتبت عليه "ملح" كأن النمل لما ييجي هيقرا الكلمة يقوم سايبه حاجة زي كده الحرمان من الملكوت وانت عايش على الأرض انت المخلوق الوحيد الذي تستطيع أن ترفع عينيك نحو السماء ولأنك بترفع عينيك نحو السما بترفعها علشان ليك نصيب في السما ومسيحك وعدك وعد قوي جدًّا أنا ذاهب لأعد لكم مكانًا، واضحة خالص يا ترى بتحافظ على مكانك؟ يا ترى بتشتاق لمكانك؟ لو انت ساعه الغضب أو ساعة الشر تذكرت مكانك في السما هتلاقى نفسك لا تجازي عن شر بشر او إنسان بحسب شره النتيجة التانية اللى ممكن تقع فيها هي القلق والاضطراب دايمًا الإنسان الذي يصنع شرًّا لا يجد راحة بل يكون متوترًا حتى لما تقرا في قصص الجريمة يقولك المجرم يحوم حول مكان الجريمة يعني هو عمل شر فعمال يروح بعيد ويرجع للمكان تاني ويلف حواليه دي صورة من الصور لأنه عنده حاله من حالات الاضطراب وحالة من حالات القلق والمرض النفسي فالشر تنعكس نتيجته عليك إن صنعت شرًّا مقابله في حين إن صنعت خيرًا ستجد راحة، اسمع الكتاب بيقول تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين اللي من شر الآخرين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم فتجدوا راحة لنفوسكم هو ده السبيل، إنسان صنع أمامك شرًّا اتجه إلى مسيحك وصلِّ من أجل هذا الإنسان أما إذا صنعت انت الشر وعايز تاخد حقك بذراعك وعضلاتك عيش بقى في القلق، عيش في الاضطراب، وعيش في عدم الراحه ويغيب عنك السلام والسكينة تمامًا. لا تندفع نحو الشر السيد المسيح مثال المغفرة وهو على الصليب وكانوا يصنعون شرًّا وليس شرًّا واحدًا ولكن شرور كثيرة المسيح على الصليب قال يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون لما شاول الطرسوسي وهو رايح لدمشق ظهر له المسيح بنوره العجيب فشاول سأله سؤال ساذج قوي بيقوله من أنت يا سيد؟ فرد عليه أنا يسوع الذي أنت تضطهده تخيلوا لو شاول طلع ورقة من جيبه بأسماء الناس اللى رايح يضهدها وقعد يقراها بالحروف الأبجدية واسم يسوع آخر اسم في الآخر ملقهوش فكان رد على المسيح وقاله يا سيد اسمك مش عندي أتاري السيد المسيح بيقول أنا يسوع الساكن في كل اللي بتضطهدهم. عايز تعالج الشر؟ تمثل بالمسيح، عايز لا تجازي الشر بالشر تمثل بالمغفرة وجرب مرة وجرب مرة إنسان وازاي تقدر تسامحه وازاي تقف بشجاعة في داخلك وتحل المشكلة بكلمة طيبة انت بتقولها إن أخطأ إليك أخوك سبع مرات في اليوم فاغفر له هي دي مسيحيتنا وهو ده الإيمان المسيحي وهي دي الوصية الكتابية كمان حتى لا تندفع إلى الشر تعلم العتاب الراقي في عتاب كده بيتقال بصورة المحبة وعتاب زى كده مبني على المحبة واللي بيعاتب لازم يختار كلماته بعناية فائقة لأن ممكن كلمة تفسد علاقة فخلي دايما عتابك هادئ وده اللي كان بيصنعه السيد المسيح حتى مع الكتبة والفريسين اللي كانوا بيقاوموه كتير خالص عتابك الهادئ وسيلة أيضًا لكي لا تجازي أحدًا بشر ممكن كمان ضبط النفس. ضبط نفسك وضبط النفس ده SELF CONTROL بيخلي الإنسان يقدر أن يحول المشاعر السلبية اللي عنده في مواقف الشر إلى كتفي المسيح يضبط نفسه ويفكر والإنسان إذا ضبط نفسه والأيام كفيلة إنها تنهي هذا الشر كلكم تفتكروا الكلمة الجميلة اللي كان بيقوها البابا شنودة "مسيرها تنتهي" لأن مفيش شر ممكن يقعد، مفيش شر ممكن يستمر، مسير الشر ينتهي لأنه مش هيفضل باستمرار لا تنسوا أن إلهنا الصالح عندما يتعامل معنا يتعامل معنا من خلال قوانين ثلاثة هو أولًا محب البشر ربنا بيحب كل البشر والقانون الثاني أنه صانع خيرات خيرات الله لا تنتهي لكل البشر أما القانون الثالت المكمل فهو ضابط الكل يضبط الكل ونثق أن يد الله هي التي تضبط حياة البشر كلها اوعوا تفتكروا إن ربنا خلق البشر كده في الكون وفي الأرض وسابهم كل واحد يعمل اللى هو عايز يعمله وخلاص لا الله مازال يضبط الحياة ومازال يضبط الزمن وما زال التاريخ في يده وكل الأحداث وكل البشر في يده الخلاصة زى ما بيقولنا كده انظروا ألا يجازى أحد بأحد عن شر بشر مسيحيتنا هي تعطينا الصورة الإيجابية لكل التحداث علشان كده إذا أراد ربنا وعشنا الجزء التانى بقى من اللؤلؤة 7 بيقول بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض وللجميع موضوع الخير ده موضوع تاني لكن وصيه النهاردة لا تصنع شرًا ولا تجازي عن شر إنسان بشر آخر بل تذكر الوصية حتى على مستوى الكلمات الغير لائقة نشتم فنبارك فجازي البركة بأن تعطي للآخرين لإلهنا كل مجد.