سماع صوت الله- 20 نوفمبر 2013

20 11 2013

سماع صوت الله نقرا من اجل تعليمنا اقرأ بنعمة المسيح جزء من سفر الرؤيا الاصحاح 3: 14 "واكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين: هذا يقوله الآمين، الشاهد الأمين الصادق، بداءة خليقة الله.أنا عارف أعمالك، أنك لست باردا ولا حارا. ليتك كنت باردا أو حارا.هكذا لأنك فاتر، ولست باردا ولا حارا، أنا مزمع أن أتقيأك من فمي. لأنك تقول: إني أنا غني وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيء، ولست تعلم أنك أنت الشقي والبئس وفقير وأعمى وعريان. أشير عليك أن تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني، وثيابا بيضا لكي تلبس، فلا يظهر خزي عريتك. وكحل عينيك بكحل لكي تبصر. إني كل من أحبه أوبخه وأؤدبه. فكن غيورا وتب. هنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي. من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي، كما غلبت أنا أيضا وجلست مع أبي في عرشه.من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس" فى البداية احب اعزى كل ابناءنا الذين راحوا ضحية حادث دهشور وكما قرأنا فى الصحف هذا الحادث نتيجة اهمال نعزى أسرهم ونعزى احباءنا ضحايا هذا الحادث المؤلم وايضا نصلى من اجل المصابين ان يتمم الله شفاءهم ويعطيهم الصحة والعافية ، ايضا ننعى ونعزى كل الاحباء الذين سقطوا شهداء الوطن سواء فى الشرطة او فى القوات المسلحة خلال الايام القليلة الماضية و نصلى ان تنتهى هذه الاحداث المؤلمة و التى تستنزف شباب مصر بصورة عامة و نصلى ان يعطى الله حكمة و نعمة و هدوء و استقرار و يعطى ايضا بصيرة لاصحاب هذه الاعمال و ان يتمجد الله على ارض مصر و يحرسها من كل شر و نم كل شبه شر . فى الاسبوع الماضى تحدثت معكم فى عبارة "من له أذنان للسمع فليسمع" و تكلمت ان فى شهر هاتور الذى هو شهر الزرع فى شهور السنة القبطية و هذه العبارة الكنيسة تختارها بصورة خاصة فى شهر هاتور ، ففى قراءات الاحاد فى قداسات الاناجيل تتكرر هذه العباره فى الاحد الاول و الثانى و الثالث "من له أذنان لسمع فليسمع" و التكرار يجلعنا نفكر ... و فى الاحد الرابع من هاتور تقدم الكنيسة قصةة مقابلة الشاب الغنى مع السيد المسيح و هى قصة حقيقية و حادثة انجيلية لكن هذا الشاب كان متعلقا بامواله فكانت النتيجة انه لم يستمع لصوت السيد المسيح و مضى حزينا. اريد ان اتحدث معكم فى هذه الليلة عن صوت الله صوت ربنا يسوع المسيح ، المرة الماضية "من له اذنان للسمع فليسمع" ماذا سيسمع ؟ يسمع صوت الله فى الجزء الذى قرأته يقول السيد المسيح "هانذا واقف على الباب واقرع " و هذه الافعال فيها صورة الاستمرار، (ان سمع احد صوتى) و هنا عنصر الارادة، الكتاب المقدس يمتلئ بفعل السمع او الاستماع : فى سفر التثنية 30: 20 "اذ تحب الرب الهك و تسمع لصوته و تلتصق به لانه هو حياتك و الذى يطيل ايامك" فى صموئيل الاول 15 "فقال صموئيل هل مسرة الرب بالمحرقات و الذبائح كما باستماع صوت الرب ، هوذا الاستماع افضل من الذبيحة و الاصغاء افضل من شحم الكباش" مزمور 29 "صوت الرب بالقوة صوت الرب بالجلال" و فى مزمور 66 "ان راعيت اثما فى قلبى لا يستمع لى الرب لكن قد سمع الرب و يصغى الى صوت صلاتى" و فى العهد الجديد "اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم" خلاصة هذه الايات انه يوجد صوت لله ، الله يتكلم ، و لكن من يسمعه ؟! فى العهد القديم أشعياء 55 يقول "اميلوا أذانكم و هلموا الي اسمعوا فتحيا نفوسكم و اقطع لكم عهدا ابديا" كلمة اسمعوا او فعل السمع بصفة عامة فعل تكرر كثيرا فى الكتاب المقدس و السمع مرادف للطاعة و لان هذا الفعل تكرر كثيرا فى الكتاب المقدس تكون الطاعة هو من اولويات حياة الانسان المسيحى – طاعة صوت الله ، و الاصغاء لصوت الله – ماذا نعنى بسماع صوت الله : فى ثلالث نقاط 1. يسمع صوت الله بمعنى انه يستجيب له فى داخله ايمانيا : برغم من صعوبة الاحداث المحيطة به مثال كيف استمع ابراهيم ابو الاباء لصوت الله (تكوين 12) قال الله لابراهيم اترك ارضك عشيرتك و اهل بيتك و اذهب الى الارض التى أريك، هل كان ابراهيم يعرف المكان الذى طلب منه الله ان يذهب اليه او عنده فكره عنه او كلمه احد عن امكانيات المكان ، هل فكر ابراهيم انه سيذهب الى المجهول ! و لكن ابراهيم كان يقول فى نفسه انه ذاهب الى المجهول عند البشر و لكنه معلوم عند الله . و يذهب ابراهيم فى رحلة طويله فى دروب الصحراء و كان من الممكن ان يفقد الامل و الرجاء، و لكنه استمر الى ان وصل الى الارض الموعوده له . استجابه او طاعة ايمانيه . هذه هى المرحلة الاولى 2. المرحلة الثانية هى مرحلة ان يفتح الانسان قلبه : من الامثله الواضحة جدا مثل ليديا بائعة الارجوان ، و هى كانت امرأة من قمة السلم الاجتماعى فى مدينة فيلبي ، عندما حدثها بولس الرسول او استمعت اليه بدأت تفتح قلبها ، فعل فتح القب او غلقه فعل ارادى من ارادة الانسان ، فتحت قلبها قبلت ما تعلمته من القديس بولس الرسول صارت اول مؤمنة فى مدينة فيلبي . 3. الامر الثالث المكمل : العمل بما استمعت اليه : لان الحياة المسيحية ليست مجرد نظريات و لا هى فلسفات و لا هى كلام حلو ، الحياة المسيحية حياة عمل حياة فعل ، فالسيد المسيح علمنا العمل ، تعمل بما استجبت له ايمانيا و فتحت له قلبك و تبدأ تعمل لهذا الصوت، مثل الانسان الذى بنى بيته على ارض صلبه و من بنى بيته على ارض رمل ، ارض صلبه تحملت الصدمات ارض الرمل جاء السيل اخذ كل البناء .

نخلص من هذه المقدمة الصغيرة ان مشكلة الانسان هى عدم الاستماع ، هذه هى المشكلة الاساسية فى الحياة الانسانية، و هذه كانت مشكلة اليهود فى زمن السيد المسيح مبصرين ولا يروون عندهم أذان ولا يسمعون و عندما تقرأوا متى 23 (اصحاح الويلات) و يل لكم ايها المرأون، فهم يسمعوا لكن لا يستجيبوا

ماهو صوت الله صوت الله فى العهد القديم كان دائما و مستمرا من اجل الارشاد و التوجيه، و كان صوت الله من خلال الشريعة المكتوبه مثل الوصايا العشر او من خلال الانبياء المرسلين الذين اتوا عبر التاريخ اليهودى مثال أرمياء النبى المسمى بالنبى الباكى و كان بكاءه لانه ياتى و ينقل رسائل الله و الناس لا تسمع بل احيانا كانوا يهزاءوا بالكلام ، كانت وسيلة صوت الله فى العهد القديم الشريعة المكتوبة و اصوات الانبياء. فى العهد الجديد استمر صوت الله يصل للبشر و لكن من خلال روح الله من خلال الروح القدس . فالاسفار المقدسة هى صوت الله و من حظ الانسان –ان جاز التعبير- انه يجد صوت الله مسجلا كتابة و سجل فى مخطوطات او على جلد الحيوانات او اى وسيلة الى ان وصل لنا مطبوعا بعد اختراع الطباعة يصل صوت الله لنا من خلال الاسفار المقدسة ومن خلال الكنيسة و اباءها لان روح الله يعمل كل يوم . و لكم بعض الامثلة : مثلا فى العهد القديم موسى النبى استمع الى صوت الله "كان الله يتكلم من عليقة و النيران تشتعل فيها و صوت الله يسمعه و اميل لانظر هذا المنظر العظيم" و سمع صوت الله فى البرية مرة اخرى فى تاريخ الكنيسة الشاب انطونيوس استمع الى صوت الله من خلال قراءات الشماس ، حتى القديس اغسطينوس و هو انسان كان بعيدا و عاش فى الشر زمانا استمع الى صوت الله بقوة عندما قرأ سيرة القديس الانبا انطويوس التى كتبها القديس اثناسيوس الرسولى اثناء نفيه فعندما قرائها اغسطينوس وجد ان صوت الله متجسدا فى شخص القديس الانبا انطونيوس. و صار صوت الله له و بناءا عليه ابتدأ يرجع عن خطيته و يقدم توبه و يصير قديس و يتخلص من كل ماهو شر و يبدا حياة توبة قوية حتى ان الكنيسة تختاره و يصير اسقفا و صار ذائع الصيت فى التاريخ المسيحى.

ماهى مواصفات صوت ربنا و كيف تكون لك الأذن الحساسة التى تستقبل صوت الله دائما الانسان فى المشغولية او الضوضاء لا يستطيع ان يسمع جيدا ، الضوضاء تحرم الانسان من ان يعرف صوت الله موصفات صوت الله اول صفة فى صوت الله انه قريب جدا قد يتكلم اليك الله من اقرب انسان اليك ، او من طفل صغير و ربما من الشريك او من الصديق هو فعلا على الباب يقرع و الباب هو باب القلب و القلب هو من كيان الانسان، قريب جدا. يقرع و ينتظر الاستجابة ، و مثال لقرب صوت الله هى كلماته القليلة و هو على الصليب عندما كان يقول لجالديه و لصالبيه ياأبتاه اغفر لهم لانهم لا يعرفون و لا يعلمون ماذا يفعلون ، و سمع اللص اليمين هذا الكلام و تعجب و ابتدأ حوار قصير بينه و بين اللص الاخر و كانت نتيجة الحوار انه قال العبارة الجليلة اذكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك فاستمع مباشرة الى صوت الله اليوم تكون معى فى الفردوس لذلك عندما تكون حاضر فى القداس او اجتماع استمع منتبه يقظا . كن فى غاية الاصغاء فقد تاتى لك كلمات الله لك فى رساله . لماذا نقول ان صوت الله قريب، لان الله نفسه عندما وجد الانسان فى حالة خطية قال انزل و اكون بجانب الانسان لان ابقى فى السماء و اتكلم عن بعد بل آتى الى الانسان و اتكلم معه ، قريب للغاية. صوت الله ممكن يرسل من خلال اشخاص انقياء اتقياء و دائما الطفولة فى براءتها و نقاوتها معبر جيد لصوت الله. ثانيا من مواصفات صوت الله مشتاق للانسان ، بمعنى ان الله لا يرسل رسالئه فقط للانسان انما يرسل رساله و هو يشتاق ان تستمع اليه هو يشتاق ان تكون هناك استجابه، يقول فى سفر النشيد "صوت حبيبى قارعا افتحى لى ياأختى ياحبيبتى ياحمامتى ياكاملتى لان رأسى قد امتلء من الطل و قصصى من ندى الليل" يشتاق الى من يستجيب الله طويل الاناه ، و يكون السؤال كم مرة قرع الله على باب قلبك ؟ كم مرة قراءت ووجدت رسالة ؟ اعلم ايها الحبيب ان صوت الله يشتاق اليك دائما و الله يشتاق الى من يسمعه و لكن الانسان ينشغل فى همومه و حياته فكيف يستمع الى صوت الله ! يشتاق ان تستمع الى رساله يشتاق ان تفهم كلماته يشتاق ان تعيش وصيته . فى عبارة النشيد ؛ يقرع طول الليل و لا احد يفتح، و الليل يرمز الى عمر الانسان كله ، تصور ان الله يظل يقرع على باب قلب الانسان طول العمر او فترة من العمر ولا يستمع. صوت الله يشتاق اليك جدا ان قرعات الله تختلف هناك قرعات رقيقة: مثلا عندما تفتح الانجيل تجد بعض الآيات و كانها تلمع امامك او فى عظة او قراءات روحية متعددة او فى البركات الزمنية كالصحة و النجاح . و له ايضا قرعات شديدة كالتجارب او احيانا المرض او احيانا المشاكل و المتاعب فى قرعة قد تكون شديدة و لكنها لخير الانسان . كلها طرق لصوت الله المشتاق اليك. ثالثا ان صوت الله مستعد ان يعمل معك جدا : لن يعاتبك لتاخرك او معرفتك له فى اخر سنين عمرك او بعد ان عشت الحياة طولا و عرضا .. لن يعاتبك بل من حلاوة صوت الله انه لا ينظر الى الماضى هو يبدأ صفحة جديدة كما نصلى كل يوم "فلنبدأ بدءا حسنا" بل بمجرد ان قال لزكا اسرع و انزل اليوم قد حصل خلاص لهذا البيت و يتحرك زكا و يتخلى عن عبادته لماله يتخلى عن كل هذا و يبدأ من جديد و يعمل الله معه و يدخل بيته . الله ينتظر من سيمع قرعاته فيدخل اليه و يتعشى معه . فيقول هانذا واقف على الباب اقرع (استمرارية) ان سمع احد صوتى و فتح (افعال استجابة الانسان) ادخل ا تعشى معه (هذا ما يصنعه الله و استعداده للعمل) و كلمة ادخل و اتعشى معه تعبرعن الاقامة معه. تبدأ العشرة الروحية و الحياة الاصيلة.

فى المقابل توجد طائفة من البشر لهم اذان و لكن لا يستمعوا الى صوت الله و الاسباب كثيرة، من الاسباب غلظة القلب او بمعنى اصح قلبه ليس فيه محبة و المثال القريب هو مثال الشاب الغنى ذهب الى المسيح و جثا امامه و اظهر ادب و اخلاق (ماذا اعمل لأرث الحياة الابدية) سؤال رائع و جاوبه المسيح بلطف بطلب واحد هو بع كل مالك و اعط الفقراء احمل الصليب و تعال اتبعنى، شعر الشاب ان الوصية ثقيلة ليست على رغبته او ارادته لم يجد الكلام صدى عنده فيقول عنه الكتاب انه مضى حزينا و لا نعرف كيف انتهت حياة هذا الشاب! و ايضا من اسباب عدم سماع صوت الله الكبرياء ، الانسان لا يرى الا ذاته و لا يسمع الا ذاته انسان يعتبر ان عقله او فكره هو افضل فكر فى العالم و اقر مثال هم الكتبة و الفريسيون يروا حقائق كما فى قصة المولود اعمى و المسيح شفاه و الفريسيون بدأوا يحققوا معه فسالوه و سالوا اسرته و جيرانه و احضروا الشخص نفسه مرة اخرى و لم يعجبهم كلامه اما هو اجابهم اننى منت اعمى و الان ابصر و السبب فى هذا انى استمعت الى صوت الله . الكبرياء يمنع الانسان من ان يستمع او يرى او حتى يفهم . سبب ثالث هو العناد و العناد امر مدمر فى خادم او بيت او فى كنيسة من الكنائس . بمعنى ان احدا متشبث برأيه و لا يتحرك عنه و عناده الشديد كما فى قصة استفانوس اول الشمامسة و هو راكع فى الوسط و حوله راجميه قادة اليهود هو اعطاهم درس فى تاريخ الخلاص و اظهرلهم مقدار الحاجة الى المسيح الذى يخلص و لكن هذا ذادهم اشتعالا و غضبا و السبب عنادهم برغم ان كان معم شاول و هو موافق على الموقف كله (شاول الطرسوسى) و لكن كانت هذه هى مقدمة لانه يتحرك قلبه و يبحث عن من هو المسيح و ما هى المسيحية . العناد يجعل الانسان لا يستمع. ربما احد لا يستمع الى الله بسبب الخوف مثال بيلاطس الذى عرضت عليه القضية و هو لم يستطع ان يحكم هو متهم او غير متهم مذنب او غير مذنب و غسل يديه و قال انى برئ من دم هذا لبار و سلمه لليهود خوف، حتى امراءته حذرته اياك و هذا البار و لكنه لم يستمع لها بسبب الخوف .

الخلاصة ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم فصوت الله ياتيك بحب ياتيك بشوق ياتيك باستعداد للعمل معك، فلا تهمل صوت الله، و اعط فرصه لصوت الله ان يتكلم. نحن فى الكنيسة احيانا نصلى مرابعة خورس قبلى و خورس بحرى فترتات الصمت فى التقليد المسيحى هى فترات لاستماع صوت الله و لذلك تدرب و انت تصلى ان تجعل فى صلواتك فترات صمت لكى ما تعطى فرصة ان يتحدث اليك الله .

وصية الكتاب وصية لتسمعها لتنفذها لتعيش بها ،

ما قلناه اليوم عن صوت الله مع الاسبوع الماضى من له أذنان للسمع فليسمع ، يمهدنا لصوم الميلاد الذى يبدأ يوم الاثنين القادم ، هو صوم ننهى به السنة الميلادية و نبدأ به العام الجديد و يكون فرصة استعداد لاستقبال السيد المسيح اجعل البحث عن صوت الله و ان تعيشه تدريب لك فى الصوم

و بنعمة المسيح بعد الاجتماع نفتتح المزار الجديد للقديس اثناسيوس الرسولى ، احضر رفاته المتنيح البابا شنودة الثالث عام 1973 احضره خلال زيارته للفاتيكان و مقابلته مع المتنيح البابا بولس السادس . فاصبح فى كنيستنا رفات القديس مارمرقس و القديس اثناسيوس الرسولى ، و اودع فى مزار ز لكن وجدنا انه من المناسب ان يكون له مزار لائق يعبر عن محبتنا و وفاءنا للقديسين و يكون بمثابة كنيسة صغيرة يمكن ان تقام فيها قداسات . و فى نفس المكان فى الكنيسة موجود فيها المتنيح ابونا ميخائيل ابراهيم الذى تنيح عام 1976 و ايضا المتنيح نيافة الانبا صموئيل الذى استشهد عام 1981 و نيافة المتنيح الانبا غريغوريوس الذى تنيح عام 2001 و يكون مزار للأباء يعبر عن محبتنا و تذكارنا لهم ووفاء لهم